السيد محمد الحسيني الشيرازي
237
توضيح نهج البلاغة
ينظر إليهم النّاظر فيحسبهم مرضى ، وما بالقوم من مرض ، ويقول : قد خولطوا ولقد خالطهم أمر عظيم لا يرضون من أعمالهم القليل ، ولا يستكثرون الكثير . فهم لأنفسهم متّهمون ، ومن أعمالهم مشفقون إذا زكَّي أحد هم خاف ممّا يقال له ، فيقول : أنا أعلم بنفسي من غيري ، وربّي أعلم بي من بنفسي